السيد هاشم البحراني
71
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
على حب آل محمد مات مؤمنا استكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ، ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله زوار قبره ملائكة الرحمن ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه : آيس من رحمة الله ، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة ( 1 ) . الخامس والتسعون : الحمويني هذا قال : رأيت بخط جدي شيخ الإسلام جمال السنة أبي عبد الله محمد بن حمويه بن محمد الجويني ، أخبرنا الحافظ أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد السمرقندي قال : أنبأنا الإمام أبو الحسن علي بن أحمد بن جناح بن يونس بن عبيد التميمي البخاري قال : أنبأنا الإمام أبو بكر محمد بن إبراهيم بن يعقوب البخاري قال : أنبأنا الإمام الكلابي يعرف بأبي بكر بن إسحاق قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، أنبأنا محمد بن عبيد الله بن خالد ، أنبأنا محمد بن عثمان البصري ، نبأني محمد بن الفضل عن محمد بن سعد أبي طيبة عن المقداد بن الأسود قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " معرفة آل محمد براءة من النار ، وحب آل محمد جواز على الصراط والولاية لآل محمد أمان من العذاب " ( 2 ) .
--> ( 1 ) فرائد السمطين : 2 / 255 - 256 ح 524 . ( 2 ) فرائد السمطين : 1 / 257 ح 525 .